الشيخ الأنصاري ( مترجم وشارح : جمشيد سميعى )

69

رسائل شيخ انصارى ( فارسى )

متن : و أصرح من ذلك في انحصار طريق الاجماع ، عند الشيخ ، فيما ذكره من قاعدة اللطف ، ما حكي عن بعض « 1 » أنّه حكاه عن كتاب التهذيب ( التمهيد « 2 » ) للشيخ : « أنّ سيّدنا المرتضى قدّس سرّه كان يذكر كثيرا أنّه لا يمتنع أن يكون هنا امور كثيرة غير واصلة إلينا علمها مودع عند الامام عليه السّلام و إن كتمها الناقلون ، و لا يلزم مع ذلك سقوط التكليف عن الخلق - إلى أن قال - : و قد اعترضنا على هذا في كتاب العدّة في اصول الفقه و قلنا : هذا الجواب صحيح لو لا ما نستدلّ في أكثر الأحكام على صحّته باجماع الفرقة . فمتى جوّزنا أن يكون قول الامام عليه السّلام خلافا لقولهم و لا يجب ظهوره ، جاز لقائل أن يقول : ما أنكرتم أن يكون قول الامام خارجا عن قول من تظاهر بالإمامة و مع هذا لا يجب عليه الظهور ، لأنّهم أتوا من قبل أنفسهم ، فلا يمكننا الاحتجاج باجماعهم أصلا » « 3 » ، انتهى . ترجمه : شاهدى ديگر از كلام شيخ طوسى در عدّه و صريح‌تر از آن كلام قبلى در منحصر بودن طريق اجماع از نظر شيخ پيرامون قاعدهء لطف كلامى است كه از برخى حكايت شده كه وى عبارتى از كتاب تهذيب شيخ نقل نموده مبنى بر اينكه سيد مرتضى بسيار مىفرمود كه : امتناعى ندارد كه در اينجا امور بسيارى ( از احكام ) كه علمش نزد امام است ، وجود داشته و به دست ما نرسيده است و اگرچه ناقلون از نقلش كتمان نموده‌اند ، ولى مع‌ذلك تكليف خلايق به آنها ساقط نشده باشد . پس از آن مطالبى را ذكر مىكند تا به آنجا كه مىفرمايد : و ما در كتاب عدّة كه در فن اصول نگاشته شده بر اين فرموده سيد اعتراض كرده‌ايم و گفته‌ايم كه اين پاسخ شما درست است ، اما در صورتى كه در بيشتر احكام و براى صحت آنها به اجماع طايفه شيعه استدلال نكنيم . پس اگر ما جايز بدانيم كه رأى امام ( ع ) مخالف قول آنان ( علما ) بوده و در عين حال ظهور بر وى واجب نباشد ، ممكن است قائلى ( به اعتماد اين مقاله ) بگويد : پس شما منكر نيستيد كه رأى امام ( ع ) خارج باشد از قول كسانى كه خود را اماميه مىدانند و در عين حال ظهور بر حضرتش واجب نباشد ، زيرا اين امر از ناحيهء خودشان به دست آمده نه ديگرى . در نتيجه : استدلال ما به اجماعشان ممكن نيست .

--> ( 1 ) - هو الشيخ الحمّصىّ في التعليق العراقى كما فى كشف القناع عن وجوه حجيّة الاجماع للمحقق التسترى : ص 118 ( 2 ) - فى بعض النسخ : التهذيب ( 3 ) - لم نعثر عليه في التّمهيد سوى ما نقله محكيا فى كشف القناع كما تقدّم آنفا .